السمك

القيمة الغدائية للسردين تقيك من عدة أمراض

لو عرف الناس فوائد السردين وما يحتويه من قيم غذائية لاكثروا من تناوله ولاصبح العنصر الرئيسي في كثير من الوجبات الغذائية واذا دخلت اي سوق مركزي رئيسية وشاهدت علب السردين على الارفف والتقطت احداها وبدأت تقرأ البيانات المكتوبة عليها من الخارج فانك ستندهش لما تحتويه من عناصر غذائية صحية تمد الجسم بما يحتاج اليه من بروتينات واملاح بالاضافة الى الاحماض الدهنية »اوميغا 3«.
هذا السمك الخفيف الصغير استمد اسمه من جزيرة سردينا بالبحر الابيض المتوسط واصبح يعرف باسم »سردين« والمعروف ان هذا السمك يكثر وجوده عند هذه الجزيرة الايطالية.
يؤكد خبراء الاغذية ان للسردين فائدة صحية عظيمة للانسان فهو يحتوي على البروتينات والفيتامينات والمعادن والاحماض الدهنية »اوميغا 3« وكل هذه العناصر لا تفيد الجسم فقط وانما تساعده ايضاً على مقاومة الامراض كالكوليسترول وامراض القلب والاوعية الدموية وغير ذلك من الامراض الخطيرة.
من الافضل تناول السردين المعلب لان السردين في هذه الحالة يكون نظيفاً ومجهزاً ومطهواً بطريقة صحية ونظيفة ايضاً كما جرت تعبئته وحفظه بطريقة صحية في العلب مع زيت الزيتون او صلصة الخردل »المسطردة« ويقول خبراء الغذاء الصحي: ان تناول السردين لمرات عدة كل اسبوع يحمي من امراض خطيرة كامراض القلب والشرايين وسرطان الكلى وسرطان الثدي والقولون بل انه مفيد جداً في مقاومة مرض الشيخوخة »الزهايمر«.
ان السردين منخم معادن مفيدة للصحة فهو غني بالكالسيوم والبروتينات والفيتامينات والمعروف ان الكالسيوم مفيد جداً للعظام ويعتبر علاجاً فعالاً لالتهاب المفاصل, واتضح من التجارب ان خواص السردين المهدئة والمخففة للألم هي التي توقف نحر العظام وتخفف آلام المفاصل في الجسم.

المعروف ان السردين مفيد جداً للجلد والشعر فهو يكسب البشرة نضارة ملحوظة ويعطي للشعر لمعاناً والقا خاصاً ويكفي انه يحقق التوازن في نسب الرطوبة بالجسم خاصة الجلد كما يساعد على التخلص من البقع والهالات التي تشوه البشرة.
لوحظ ايضاً ان تناول السردين واستهلاكه بكثرة يمنع تساقط الشعر ويقوي جذوره كما ان المحتوى البروتيني الكبير للسردين يساعد على سرعة نمو الخلايا الموجودة بالجلد وانماء خلايا جديدة وفي هذه الحالة يتمتع الجلد بصحة جيدة اعتماداً على الرطوبة التي يوفرها له السردين.
تبين ان الاحماض الدهنية »اوميغا 3« بالسردين تخفف من تركيز البروتينات الدهنية في الجسم وتزيد من كمية الكوليسترول المفيد للجسم, كما ان هذه الاحماض الدهنية مفيدة للعين وتقوي النظر لانها توقف حالة التدهور في اعصاب العين.

تناول السردين يزيل التجاعيد من الوجه ، ويجعل الجلد أكثر نعومة، ويحسن من أداء القلب والمخ لوظائفهما.

يقول الدكتور – بنجامين فرانك – في كتابه (الطعام المضاد للشيخوخة). ” أن أسماك السردين هي الرائد في الحد من أثار الشيخوخة، ويمكنها التخفيف من بعض المشاكل المرضية عند البعض من الناس وفي كل الأعمار. وإن أهم الأهداف التي يمكن أن نحققها من وراء تناول السردين كطعام بصفة منتظمة هو الحفاظ على جلد الوجه بدون تجاعيد، بحيث يبدو أكثر تألقا، وأكثر نعومة وطراوة، وحيوية، مشرئبا بالحمرة، كما لو صاحبه أقل عمرا من عمره الحقيقي “.
وأستطرد يقول : ” في خلال شهر من تناول أسماك السردين، فإن تلك التجاعيد التي تظهر في الوجه، مع بقع الشيخوخة أحيانا، ما تلبس إلا أن تختفي من أماكنها “.

وليس الجلد هو الوحيد المستفيد من أكل أسماك السردين، بل أن هناك أعضاء أخري تستفيد من ذلك، مثل : الشرايين التاجية للقلب، وحالات هبوط القلب الحاد أو المزمن، وتلك حالات تتحسن كثيرا بمجرد تناول أسماك السردين بصفة منتظمة شبه يومية.
كما أن المخ تتحسن وظائفه أيضا من تناول هذا الطعام، فيصبح المخ أكثر وعيا وانتباها، وتتحسن الذاكرة والوعي لدي من كانوا يعانون من اضطراب فى ذلك. السردين يحتوي علي الحمض النووي (ر.ن.أ – rna) بكميات كبيرة في داخله. ومن المعلوم أن هناك في الطبيعية نوعين من الأحماض النووية وهي (rna) و(dna). كما أن هناك سببا يدعو إلي الاعتقاد بأن تناول الحمض النووي rna في صورة الأطعمة التي تحتوي عليه وبكميات كبيرة مثل أسماك السردين، فإن ذلك من شأنه أن يعمل علي إحلال ما فقده الجسم من هذا الحمض، مما يهيئ لنا أن نعيش حياة أطول (بأذن من الله)، وبعيدا عن الأمراض الفتاكة التي تقصف العمر لا قدر الله.

ويقول الدكتور – بنجامين فرانك – أنه ينبغي علينا أن نأكل السردين 4 مرات في الأسبوع لكي يؤتي ثمار فوائده، وكلما كان السردين صغيرا في الحجم، كلما كانت المنفعة أهم وأعم. وعموما فإن جميع المأكولات البحرية ذات فائدة قصوى علي الصحة العامة لكل الناس، ولكل الأعمار.

كما أن الأحماض الأمينية الأساسية توجد أيضا في أعضاء الحيوانات مثل الكبد والكلي، كما توجد في أنواع عديدة من البقول، مثل الفاصوليا، والعدس، وأيضا في بعض الخضراوات، مثل البنجر، والأسبرجس (كشك ألمظ)، والكرفس، وخميرة الخبز المعتادة أو (خميرة البيرة)

1. هو غني بالبروتينات التي تحتوي احماضاً امينية مهمة مثل الارجنين ، التريبتوفان ، وغيرها . وهي مهمة للمحافظة على انسجة الجسم و لبناء ما يحتاجه الجسم في عمليات الترميم التي تحدث لأنسجة الجسم .

2. يعتبر السمك مصدراً مهماً من مصادر اليود ، و الفوسفور . وهذه ضرورية للأسنان و العظام و الدم ، وهو مصدر مهم للكالسيوم .

3. يحتوي السمك على فيتامين أ ، د . هذه الفيتامينات موجودة في كبد السمك .
4. لحم السمك لا يحتوي على اشباه السكر ، الغلوكسيدات ، لذلك يعطى لمن يتبع حمية غذائية لتخفيف الوزن .

5. يقوم الفوسفور الموجود بالسمك خاصة انواع السردين بتنشيط الذاكرة وله دور مهم في بناء العظام .

6. يحتوي السمك على نسبة عالية من حمض الغلوتميك ، وهي مادة ضرورية لوظائف الدماغ و الاعصاب و الانسجة .

7. الاهم من كل ذلك ، وجود مادة الأوميغا -3. الموجودة في دهن السمك و جميع ثمار البحر ، وعلى عكس الكوليسترول الذي يضر بصحة الانسان ، فإن احتواء دهن السمك على مادة اوميغا يمنع إصابة الاجسام بالجلطات الدموية التي تصيب القلب و الدماغ ، فإن كانت الدهون الموجودة في الحيوانات من غنم و بقر تضر بالصحة ، فإن دهن السمك مطلوب لصحة الجسم البشري ، لأنه كلما كثُر دهن السمك كثُرت فيه مادة اوميغا . جميع الاسماك تحتوي في جسمها على أوميغا-3 . ولكن هنالك انواع اسماك تحتوي على نسبة اكبر من هذه المادة ، ففي بعض الاسماك تشكل الدهون 1% من الوزن ، وفي انواع اخرى 2% من الوزن ، وفي سمك التونة تبلغ النسبة 15% ، واهم انواع السمك التي تحتوي على نسب عالية هي التونة ، السردين ، السلمون ، سمكة الإسكمبري . يفضل لمرضى القلب تناول السمك ثلاث مرات في الاسبوع لإحداث وقاية تامة ، إلا ان ابحاثاً حديثة أثبتت ان اكل السمك ولو مرة في الشهر يحدث وقاية جيدة .

إن مادة الاوميغا موجودة في السمك و جميع المخلوقات المائية بنسب مختلفة ، وهي عبارة عن احماض دهنية متعددة غير مشبعة .

8. الاسماك الغنية بماجة اوميغا -3 ، هي ضرورية في غذاء المرضى المصابين بمرض ” التصلب اللويحي ” Multiple sclerosis . وهو مرض يصيب ” النخاع الشوكي ” . ويمنع السمك تفاقم هذا المرض الذي لم يوجد له دواء فعال لمعالجته الى الآن . يفضل السمك البحري على السمك النهري و يفضل اكل السمك طازجاً .

9. يقوي السمك و يغذي الجسم ، وخاصة الطاقة التناسلية ، بشكل خاص بيض سمكة ” الحفش ” . وهو ما يسمى ” كافيار ” . وهو يؤكل ايضاً مع المشروبات الكحولية للتخفيف من ضرر الكحول على الجسم ، وروسيا و ايران من الدول المهمة المصدرة للكافيار .

يستعمل السمك من أراد اتباع حمية غذائية لتخفيف الوزن و المرضى المصابون بأمراض العصر و الامراض المزمنة .

المصدر: تقنيات الصيد بالقصبة

أوسمة

فريق شهيتي

فريق شهيتي متكون من مجموعة من الطهاة المحترفين و المتخصصين في مختلف المطابخ المحلية و العالمية

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: