السمك

تعرف كيف تُفرق بين سمك البحر وسمك الأحواض

الأسماك البرية هي التي تعيش بشكل طبيعي في البحر أو المحيط أو الأنهار والبحيرات وتتحرك بحرية، والأسماك المستزرعة تربى في خزانات أو أقفاص المياه العذبة، يتم التحكم في البيئة وجودة المياه والغذاء.

يعتبر التمييز بين الأسماك البرية (الصيد) والأسماك المستزرعة (الاستزراع المائي) قضية مهمة لتوثيق المأكولات البحرية، فغالبًا ما تكون الأسماك البرية، التي تضطر إلى البحث عن الطعام والهروب من الحيوانات المفترسة، أكثر نحافة من الأسماك المستزرعة، ينظر إليها المستهلك كمعيار للجودة والأصالة.

وعلى المستهلك الانتباه، إلى أن التشريعات فرض على منتجي وبائعي السمك، إظهار المعلومات الأساسية الثلاثة هي:

1- الاسم التجاري للمنتج ، أي اسمه الشائع (دوراد ، صول، سردين …)

2 – طريقة الإنتاج: الصيد أو الزراعة .

3 – منطقة الصيد البحري (البحر الأبيض المتوسط ​، بحر البلطيق، شمال شرق المحيط الأطلسي، وما إلى ذلك) أو بلد تربية الأسماك.

تحليل فوارق المواد التي يتكون منها الصنفين البحري والمُربي

يعتمد الفرق على الخصائص المورفولوجية، ونسبة الدهون الموجودة، يمكن استخدام محتوى الدهون كمؤشر على أصل الأسماك: عضلة الأسماك المستزرعة أكثر ثراء بالدهون بشكل عام من الأسماك البرية، لأنها تتغذى على الأطعمة الغنية بالدهون ومساحة تربيتها محدودة قليلة الحركة.

وتحتوي الأسماك المستزرعة على لحم غني بالدهون لأنها تتغذى على الأطعمة الغنية بالدهون وتنفق أقل من الأسماك البرية.

تحتوي الأسماك المستزرعة بشكل عام على كميات أقل من الأحماض الدهنية غير المشبعة  أوميغا 3 ويكون فيها أوميغا 6 أكثر من الأسماك البرية. يمكن أن تكون نسبة أوميغا 3 و أوميغا 6 ضعيف، خاصة في سمك السلمون البري، ويرتبط قياس الأحماض الدهنية بالحجم، العمر، الموسم، المنطقة الجغرافية ، إلخ). ونجد أكثر أنواع الأسماك المستزرعة شيوعًا هي ( القاروص، البلطي، الدانج، السلمون، الدوراد، الباجو)

الفوارق العينية التي يمكن معرفتها بالعين واللمس والشم

سمك البحر

يوجد لسمك البحر مجموعة من الخصائص، التي تجعله مختلف عن سمك المزارع، ومن أهم هذه الخصائص أو الصفات، التي إذا رأيتها تعرف فورا الفرق بين سمك البحر والسمك الخاص بالمزارع السمكية، فلكل منهم مواصفات مختلفة عن بعضها البعض، ومن هذه المواصفات المحددة لسمك البحر:

لون السمكة : يعتبر اللون هو عامل أساسي في التفرقة بين سمك البحر والسمك الذي يوجد في المزارع ويعتبر اللون هو الفاصل الحقيقي فيكون لون السمك غير غامق ولامع وبه مادة زلجة تسمى الجيلاتين.
بطن السمكة : يكون بطن السمك غير منتفخ كتيرا مقارنة مع سمك المزارع، يخذ شكل رقيق نوعا ما.
الرائحة : تعتبر من العوامل والخصائص الأساسية، لمعرفة إذا كان هذا السمك من البحر أم تربية مزارع، فعندما تقوم بشم رائحة السمك تجد رائحة بحرية خاصة، كالحشائش وهذا يدل علي أن السمك بحري .
حجم السمكة : حجم سمك البحر يختلف من سمكة لأخرى، لا تجدها نفس الوزن، تجد كبيرة الحجم متوسطة وصغيرة.
جنس السمك : السمك الموجود في البحر من فصائل مختلفة، هناك ذكور والإناث معاً في مكان واحد، يمكن أن تفرق بين سمك البحر وسمك المزارع من خلال جنس السمكة ذكر أم أنثي.

حيث يعتبر هذا النوع من السمك، هو الأفضل على الإطلاق لأنه يعيش في المياه العذبة، التي تحتوي علي الفيتامينات والمعادن المختلفة، التي تكون مهمة لجسم الإنسان بدرجة كبيرة، الأمر الذي يجعل طعمه مميز وشهي وطيب، ويكون رائحته طيبة وليست كريهة، لأنه يعيش وسط الحشائش الطبيعية والحشائش البحرية المختلفة، فلذلك يكون مميزا عن أي نوع من الأسماك الأخرى.

كما أن السمك الذي يعيش في البحر، أفضل من السمك الذي يعيش في النهر، لأن نسبة التلوث في البحر أقل بكثير من التلوث في النهر، فهي صالحة أكثر لعيش السمك لفترات طويلة دون تلوث .

سمك المزارع :

الحجم : يكون السمك المستخرج من مزارع الأسماك، ذو حجم واحد تقريبا بسبب التلقيح الاصطناعي، يكون ذو طول واحد، وذيل قصير وذات وزن أثقل.

الرائحة : ذو رائحة مختلفة عن السمك الذي يتواجد في أعماق البحار.

الجنس: غالبا ما يكون جنس سمك المزارع ذكور، كون الإنات توجه للتكاثر، واستخراج بيضها لإعادة تخصيبها اصطناعيا، وتحول لسلسلة الإنتاج للتقطع و التوضيب على شكل شرائح.

اللون : يعتبر اللون أحد أهم الأسباب التي توضح، إذا كان السمك مزارع أم بحري فيكون لون سمك المزارع داكنا جدا.

بعض العوامل التي يتفوق فيها سمك المزارع عن سمك البحر

مختصون في السمك وناشطون في مجال تربية الأسماك، ينبهون على وجود عوامل أخرى، يعتبرون فيها سمك المزارع، له مزايا على سمك البحر في بعض الجوانب منها:

النقل و التسويق

بعد صيد أسماك البحر البرية، يمكن أن تقضي ثمانية إلى عشرة أيام تحت الجليد قبل الوصول إلى الميناء، ثم الخضوع ليومين أو ثلاثة أيام من المناولة والنقل، حيث يمكن أن يحدث انقطاع مؤقت في سلسلة التبريد، قبل الوصول إلى محل تاجر السمك، فلن يبيعه بالضرورة في نفس يوم استقباله.

في المقابل الأسماك المستزرعة، التي تغسل في ماء مثلج على حافة الحوض وتنقل إلى وحدة التعبئة والتغليف دون كسر السلسلة الباردة، لا تنتظر حتى تطرح في سوق السمك تذهب مباشرة إلى تاجر الجملة ، بكمية وفي التاريخ المتفق عليه بين الطرفين، مما يسمح لتاجر الجملة بجدولة تسليمه الفوري إلى بائع التجزئة.

الثلوث

تعيش الأسماك البرية البحرية في البحر وفي مصبات الأنهار، وتدخل في بعض الأحيان المناطق الملوثة بالنفايات الحضرية أو الصناعية أو البحرية. تتغذى على ما تجده، أسماك، رخويات أو قشريات، والتي يمكن أن تكون غير صحية تمامًا أو تتأثر بشدة أو أقل بقليل بالملوثات الكيميائية أو العضوية، أو حتى مصابة بمسببات أو طفيليات قابلة للانتقال.

فالأسماك المستزرعة محصورة في حوض مزود بمياه ذات جودة خاضعة للرقابة أو في قفص يقع في موقع دون تلوث كبير. وعادة ما يتم تغذيته بقطع من الأسماك أو طعام مركب عالي الطاقة، تم اختبارهما للتأكد من عدم احتوائهما على أي ملوثات أو مسببات الأمراض. لكن المربين المهتمين بالأداء أكثر من الجودة يمكنهم إخضاع أسماكهم للعلاجات الضارة للمستهلك (منتجات الصحة النباتية في الماء ، المضادات الحيوية في العلف) في غياب الوقت الكافي بين العلاج و تسويق. يمكن لنفس المنتجين إطعام مسرعات النمو لأسماكهم. يعد ميثاق الممارسات الجيدة والرقابة الصارمة على تنفيذها أمرًا ضروريًا لتجنب هذه الانحرافات.

وبالتالي فإن الأسماك البرية الخالية من أي ملوثات أو مسببات الأمراض ستكون أكثر صحة من الأسماك المستزرعة، ولكن الأسماك المستزرعة الخالية من أي علاج غير ملائم أو “المنشطات” ستكون أكثر صحة من نظيرتها البرية التي تتأثر بالملوثات أو مسببات الأمراض.

جمعتها شهيتي من مصادر عربية وأجنبية

أوسمة

فريق شهيتي

فريق شهيتي متكون من مجموعة من الطهاة المحترفين و المتخصصين في مختلف المطابخ المحلية و العالمية

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: